أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

451

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

قال أبو عبيد : ومنها قولهم : " ارق على ظلعك " ع : المحفوظ ( 1 ) عن العرب " أربع على ظلعك " والظلع : الميل ، والظالع المائل ، وأربع أي كف . 210 - ؟ باب كشف الكرب عند المخاوف عن الجبان قال أبو عبيد : من أمثالهم المنتشرة عند الناس : " أفرخ روعك " يقول : ليذهب روعك وفزعك ، فإن الأمر ليس على ما تحاذر . ع : قد تقدم القول في هذا المثل بأتم ما يمكن أن يكون من الكلام وأبينه وأحفله . وذهب أبو عبيد هنا أن يكون الفعل الماضي في قوله : أفرخ روعك بمعنى الأمر كما جاء في الحديث : اتقى الله منافق على دمه ، أي ليتق الله . وقد ذكرنا فيما سلف أن المثل لرسول الله صلى الله عليه وسلم قاله لعروة بن مضرس حين قدم عليه بالمزدلفة ، وذكرنا قول من قال إن المثل لمعاوي بن أبي سفيان وسقنا خبره بأتم مما ذكره أبو عبيد هنا ( 2 ) . 211 - ؟ باب الرضا بالحاضر ونسيان الغائب قال أبو عبيد : من أمثالهم في هذا : " من غاب غاب حظه "

--> ( 1 ) س : المعروف . ( 2 ) انظر ما تقدم ، الصفحة : 62 .